الزميلة ملكة الخيال، تحياتي

"ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل" – 1تيموثاوس 2 : 15.
كلمات بولس هنا أثارت اهتمام وتساؤل الكثير من المترجمين والمفسرين. ولنقـُل بأن معناها الحقيقي ومعرفة ما كان في ذهن الرسول بولس من غير السهل الوصول إليه. لكن دراسة سياق الكلام تساعدنا للوصول إلى فهم مرضي ومقبول نوعاً ما. إليكِ التوضيح:
كلنا نوافق طبعاً بأن مجرد ولادة الأولاد ليست سبباً للخلاص. فالعالم مليء بالعاهرات اللاتي ينجبن الأولاد.
وإن أخذنا المفهوم بالمعنى الجسدي، لا يصح ذلك أيضاً. فالكثير من النساء تموت أثناء عملية الولادة، بمن فيهن النساء الصالحات والغير صالحات.
لكن حتى الرسول بولس ذاته لا يرى بمجرد ولادة الأولاد سبباً للخلاص. فهو مدرك بأن الخلاص يتطلب أكثر من ذلك بكثير، لا بل يحدد في نفس العدد شروطاً أساسية إضافية بقوله: "
إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل". إذاً لا يجب أن نأخذ كلماته بالمعنى السطحي.
ماذا عنى إذاً؟
الواقع كان بولس هنا يعالج حالة بعض النساء اللاتي ترغبن بالثرثرة على الرجال المسؤولين في الجماعة المسيحية، وتزرن إحداهن الأخرى لتجرين أحاديث انتقادية لهذا وذاك ولهذه وتلك مما كان يؤدي إلى إضعاف روح الانسجام والوحدة في الجماعة. فقد كان لديهن الوقت الكافي، ولا يوجد ما يملأنه به سوى تلك النشاطات والميول. وذكـّرهن بولس بحواء التي لم تحترم دور رجلها، مما أدى بها إلى تخريب بيتها وبيته. ولذلك أراد بولس أن يذكرهن بأن دور المرأة المسيحية في الجماعة يمكن أن يجري إتمامه بطريقة مقدسة تحفظهن من السقوط في أشراك إبليس تلك، وذلك بإنجاب الأولاد وانشغالهن في تربيتهم وتعليمهم الطريق المؤدي إلى الله والخلاص. بتلك المثابرة يمكنهن نيل الخلاص الإلهي لهنّ ولبيوتهن:
"5: 13 ومع ذلك أيضا يتعلمن أن يكنّ بطالات يطفن في البيوت ولسن بطالات فقط بل مهذارات أيضا وفضوليات يتكلمن بما لا يجب
5: 14 فأريد أن الحدثات يتزوجن
ويلدن الأولاد ويدبرن البيوت ولا يعطين علة للمقاوم من اجل الشتم" – 1تيموثاوس 5 : 13 و 14.
الزميل SeeknFind
أولا يجب ألا نحمل النصوص ما لا تحتمل.
ثانيا ما رأيك فى هذه النصوص من الكتاب المقدس:
- "فوجدت أمرّ من الموت : المرأة التي هي شباك ، و قلبها أشراك ، و يداها قيود ، الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها…رجلاً واحداً بين ألف وجدت ، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد" الجامعة 7/26-28
- "وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً." لاوين-15-19
- "لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع ، و لكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ، و لا تتسلط على الرجل، بل تكون في سكوت، لأن المرأة أغويت ، فحصلت في التعدي " تيموثاوس(1) 2
- "الرجل ليس من المرأة ، بل المرأة من الرجل ، ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة ، بل المرأة أجل الرجل" كورنثوس1 11/8-9
وتحياتى لك.